انتقل إلى المحتوى

غزة: السجل ·

غزة أنقاضًا: النزوح والدمار بالأرقام

بحلول أكتوبر 2025، وجد تحليل أممي بالأقمار الصناعية أن 81% من جميع المباني في غزة تضررت أو دُمّرت. وأُجبر جميع سكان غزة تقريبًا على ترك بيوتهم، كثيرون منهم مرة بعد مرة.

صورة جوية لخيام الفلسطينيين النازحين في المواصي، خان يونس
صورة: Ashraf Amra · CC BY-SA 3.0 igo · Wikimedia Commons

من الفضاء

يقارن مركز الأمم المتحدة للأقمار الصناعية "يونوسات" صور الأقمار الصناعية لكل مبنى في غزة. ووجد تقييمه في 11 أكتوبر 2025 أن نحو 81% من جميع المباني متضررة: 123,464 مدمرة، و17,116 متضررة بشدة، و33,857 متضررة بشكل متوسط. وتُقدَّر الوحدات السكنية المتضررة بـ320,622 وحدة.

شعب في حالة نزوح

بحسب الأمم المتحدة، نزح نحو تسعة من كل عشرة من سكان غزة البالغ عددهم 2.1 مليون، معظمهم عدة مرات، بموجب أوامر إخلاء غطت معظم القطاع. تعيش العائلات في خيام ومدارس مدمرة، دون مياه جارية أو صرف صحي.

تدمير ما يجعل الحياة ممكنة

دُمّرت البيوت والمستشفيات والمدارس والجامعات والمساجد والكنائس والمخابز ومحطات المياه والأراضي الزراعية. وتعدّ لجنة التحقيق التابعة للأمم المتحدة إخضاع الجماعة عمدًا لظروف معيشية يُراد بها تدميرها من بين أفعال الإبادة الجماعية التي خلصت إلى أن إسرائيل ارتكبتها.

شاهد NAZA

"نازا" تعبير عسكري إسرائيلي عامي يعني الأضرار الجانبية: عدد المدنيين المسموح للضابط بقتلهم في غارة. في هذا الفيلم الوثائقي، يشرح 24 ضابط استخبارات وجنديًا إسرائيليًا، كثير منهم من أرقى وحدات الجيش، كيف حُدّد هذا العدد وأُقرّ وتُجووز في غزة. هوياتهم وأصواتهم مموّهة.

في دور السينما الآن، ومجانًا حول العالم على theguardian.com بعد انتهاء العرض السينمائي.

المزيد عن غزة