غزة: السجل ·
مستشفيات غزة: الشفاء وناصر وكمال عدوان
حوصرت أكبر مستشفيات غزة واقتُحمت وتُركت أنقاضًا. وعُثر على مقابر جماعية في ساحاتها. وطالب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان بتحقيق مستقل.
الشفاء
اقتحمت القوات الإسرائيلية مستشفى الشفاء، أكبر مستشفيات غزة، في نوفمبر 2023، ثم مرة أخرى في حصار استمر أسبوعين في مارس وأبريل 2024. وحين انسحبت القوات، كان المجمّع أنقاضًا.
مقابر جماعية في ناصر
في أبريل 2024، انتشلت فرق الدفاع المدني الفلسطيني 283 جثة من مقابر جماعية في ساحة مستشفى ناصر في خان يونس، بعضها مقيّد اليدين. وأعرب المفوض السامي للأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك عن "رعبه"، وذكّر بأن "القتل المتعمد للمدنيين والمعتقلين وغيرهم من العاجزين عن القتال جريمة حرب"، وطالب بتحقيقات مستقلة.
كمال عدوان
في 27 ديسمبر 2024، اقتحمت القوات الإسرائيلية مستشفى كمال عدوان، أحد آخر المستشفيات العاملة في شمال غزة. أُجبر الطاقم والمرضى على الخروج وخلع ملابسهم في برد الشتاء. واعتُقل مدير المستشفى الدكتور حسام أبو صفية ونُقل إلى سديه تيمان.
الطب هدفًا
يحظر القانون الدولي الإنساني الهجمات على المستشفيات وسيارات الإسعاف والعاملين الصحيين. وفي غزة تحولت إلى نمط، وثّقته الأمم المتحدة ومنظمة الصحة العالمية والمنظمات الطبية العاملة على الأرض.
شاهد NAZA
"نازا" تعبير عسكري إسرائيلي عامي يعني الأضرار الجانبية: عدد المدنيين المسموح للضابط بقتلهم في غارة. في هذا الفيلم الوثائقي، يشرح 24 ضابط استخبارات وجنديًا إسرائيليًا، كثير منهم من أرقى وحدات الجيش، كيف حُدّد هذا العدد وأُقرّ وتُجووز في غزة. هوياتهم وأصواتهم مموّهة.
في دور السينما الآن، ومجانًا حول العالم على theguardian.com بعد انتهاء العرض السينمائي.